أكاديمية الإعلام الجديد تختتم النسخة الثانية من "فارس المحتوى" - أكاديمية الإعلام الجديد
فبراير 4, 2022

أكاديمية الإعلام الجديد تختتم النسخة الثانية من “فارس المحتوى”

دبي، الإمارات العربية المتحدة 4 فبراير2022:  في إطار تعزيز المكانة الفريدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها في قيادة صناعة المحتوى إقليمياً وعالمياً، وبناء القدرات وتنمية المواهب والخبرات الرقمية لدى المؤثرين وصناع المحتوى الرقمي المتميز في المنطقة العربية، أعلنت أكاديمية الإعلام الجديد، أول أكاديمية مبتكرة من نوعها في مجال الإعلام الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، عن ختام النسخة الثانية من برنامج “فارس المحتوى”، بتتويج 12 فائزاً خضعوا لأكثر من 1700 ساعة تدريب، من بين 50 مبدعاً عربياً تم اختيارهم من بين أكثر من 1000 متقدم.

ويأتي هذا النجاح اللافت للبرنامج في نسخته الثانية، في إطار رؤية الأكاديمية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، عام 2020، لدعم المواهب في المنطقة العربية لابتكار محتوى متميز وإبداعي والمساهمة في الارتقاء بالمحتوى الرقمي العربي بمضمونه ووسائله، حيث منحت الاكاديمية الفائزين الــ 12 في النسخة الثانية فرصة لاستمرار مشوارهم التدريبي نحو المستقبل،  من خلال احتضانهم لـــثلاثة سنوات قادمة، ورعاية وتطوير مهاراتهم وعلاماتهم التجارية الشخصية حتى يكونوا جزءاً من الدفعة التالية من نجوم وسائل التواصل الاجتماعي، عبر تمكينهم من وضع استراتيجيات متكاملة للمحتوى وإدارة منصاته، وذلك بالاستفادة من أعضاء البرنامج من الخبراء وصناع المحتوى العالميين في الأكاديمية، إضافة إلى التواصل مع أهم المؤثرين في مجال المحتوى الرقمي لتمكينهم من تنفيذ أفكارهم بمختلف مراحلها وإدارة المحتوى الخاص بهم بكل مهارة وحرفية وتعزيز حضورهم المؤثر على المنصات الرقمية وتعريف المؤسسات من القطاعات الحكومية والخاصة بما يقدمونه. إضافة إلى ذلك منحت الأكاديمية الفائزين في النسخة الثانية من البرنامج، كل ما يحتاجونه من أدوات تساعدهم على زيادة مساحة الابتكار في أعمالهم سواء كانت أجهزة التصوير الفوتوغرافي أو الأجهزة الصوتية الحديثة (مايكروفون) أو غيرها من الأجهزة والأدوات التي تمكنهم من صناعة المحتوى بشكل محترف.

نجاح فارس المحتوى بالأرقام

نجح المشاركون في النسخة الثانية من برنامج فارس المحتوى الذي استمر لــــ 6 اشهر، من تعلم استراتيجيات الانتشار والوصول لأكبر عدد من المتابعين، حيث زاد البعض قاعدتهم الجماهيرية كما فعل المؤثر أحمد المرزوقي الذي زاد عدد متابعيه من 3 آلاف إلى 30 ألفاً على منصة “تيك توك” خلال البرنامج، بينما حقق البرنامج منذ انطلاقته نمواً بنسبة 693% وزاد عدد المتابعين الإجمالي للمشاركين إلى 2.5 مليون متابع خلال ستة أشهر، كما تمكنت الأكاديمية خلال النسخة الأولى من البرنامج من تخريج أكثر من 200 صانع محتوى محترف من 16 دولة، استطاعوا مضاعفة العدد الإجمالي لمتابعيهم في أول سنة بعشر مرات من 124 ألفاً إلى 1.34 مليون متابع لوسائل التواصل الاجتماعي.

الاستعداد للمستقبل

وفي هذه المناسبة أكد راشد العوضي، المدير التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد، أن برنامج فارس المحتوى يسهم في إعداد كفاءات محترفة في صناعة المحتوى وتلبي الطلب المتنامي على الوظائف الرقمية التي أصبحت ضرورة اليوم وفق متطلبات سوق عمل المستقبل، حيث تشير احصائيات تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن 42% من الوظائف حول العالم ستعتمد على شكل من أشكال الحلول الرقمية في عام 2022. لافتاً إلى أن المحتوى العربي يواجه تحديات أبرزها اقتصار حصة المحتوى العربي على شبكة الإنترنت العالمية على نسبة 1%، ومحدودية مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج الإجمالي العربي بنسبة 4% فقط في مقابل 22% للمعدل العالمي، مع تراجع نسب التسويق عن طريق المؤثرين عربياً مقابل تضاعفها عالمياً كل عام بقيمة تقارب الـــ 15 مليار دولار.

وقال العوضي: يشكل برنامج “فارس المحتوى” قوة دافعة للابتكار الرقمي ويحتضن الشباب العربي في جميع أنحاء العالم على اعتبارهم الطاقة التي ستتولى قيادة تنمية المجتمعات والاقتصادات الرقمية، كما يساهم في خلق توجهات رقمية عربية تدعو للتفاؤل، حيث تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة أعلى نسبة استخدام الإنترنت مقارنة بحجم السكان، حيث يستخدم الإنترنت 99% من سكان الإمارات، وفي الفترة ما بين يوليو 2020 ويوليو 2021 انضم حوالي 520 مليون مستخدم جديد إلى وسائل التواصل الاجتماعي وهو ما يعادل نمو أكثر من 1.4 مليون مستخدم جديد كل يوم.

وأوضح المدير التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد، “على الرغم من أن اللغة العربية ذات تاريخ عريق، حيث يحوي قاموسها اللغوي على ما يقارب الــ 13 مليون كلمة، ويتحدث بها أكثر من 440 مليون شخص حول العالم، كما أنها إحدى اللغات الرسمية للأمم المتحدة، ومع ذلك فإن حضورها الإلكتروني يكاد يكون ضئيلاً للغاية، على الرغم من أن عدد مستخدمي الإنترنت من العرب يبلغ ما يقارب 182 مليون شخص، وتشير معظم التقارير العالمية التي تهتم بالمحتوى الرقمي على الإنترنت أن نسبة تمثيل اللغة العربية على الشبكة لا يتناسب مع أهمية اللغة وعدد مستخدميها ومتصفحي الإنترنت من العرب، فقد أشار تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن المحتوى العربي على الإنترنت لا يمثل سوى 1- 3 بالمائة من إجمالي المحتوى العالمي، وحددت لجنة الأمم المتحدة “الإسكوا” أهمية المحتوى الرقمي في أربعة مؤشرات اقتصادية واجتماعية من أهمها: التزايد السريع في أهمية الهواتف الذكية والانترنيت كأداة للتنمية الاقتصادية، والمساهمة في توفير فرص عمل وفق مؤشرات السوق المستقبلي، بالإضافة إلى خلق سوق مهمة لترويج التطبيقات والبرمجيات، والإسهام في صناعة المحتوى الرقمي العالمي ككل.

وأضاف العوضي: نفتخر بمساهمات برنامج فارس المحتوى ودوره في تعزيز وتنمية المهارات المتنوعة التي يحتاجها صانع المحتوى العربي لخوض مسيرة مهنية ناجحة في مجال الإعلام الرقمي وصنّاعة المحتوى بدوام كامل، حيث تختار الاكاديمية سنوياً مجموعة من المشاركين في كل نسخة من “فارس المحتوى”، للانضمام إلى فريق صنّاع المحتوى الحصري في أكاديمية الإعلام الجديد، خلال فترة التدريب التي تمتد 3 سنوات، وبدء مرحلة جديدة من التطور يتحول فيها المشترك إلى جزء من مجتمع صنّاع المحتوى العالمي، والتفرغ لصناعة المحتوى بدوام كامل كمسار مهني إبداعي مستقل”.

نخبة جديدة من صناع المحتوى

وفي هذا الإطار تحرص أكاديمية الإعلام الجديد خلال النسخة الثالثة من برنامج “فارس المحتوى”، على تأهيل نخبة صناع المحتوى العرب وتنمية مهاراتهم كقيادات مؤثرة على المنصات الرقمية المحلية والعالمية، وذلك بمشاركة ودعم كبرى الشركات والمنصات العالمية ومن أبرزها: “تيك توك”، و “وفيسبوك”، و “انستجرام”، و ” ويوتيوب”، و “سناب شات”، وبمشاركة مجموعة واسعة من المدربين والخبراء العالميين المتخصصين في صناعة المحتوى الإبداعي وتدريب المواهب الشابة على كل ما يحتاجونه لتنفيذ أفكارهم وإطلاق العنان لقدراتهم الإبداعية في مجال صناعة المحتوى وكتابة السيناريو والسرد القصصي والتصوير والتحرير وتنفيذ الأفكار بحرفية عالية ووفق أفضل الممارسات العالمية.

من الجدير بالذكر أن برنامج “فارس المحتوى” الذي يستعين بخبرات أهم الخبراء العالميين، لا يقتصر على تمكين المواهب الإبداعية في الفضاء الرقمي فحسب، بل يساهم كذلك ومن خلال ورش العمل التطبيقية والتفاعل بين المشاركين والمدربين واللقاءات الأسبوعية للمشاركين داخل الأكاديمية وخارجها، في بناء شبكة مجتمعية مترابطة من الأشخاص الطموحين والموهوبين والمتحمسين للهوايات والاهتمامات نفسها وعلى درجات متقاربة من المهارة والتطور.

الأخبار أخرى

اعرف المزيد